Mostrando postagens com marcador syndicate of muslim's slaughtermen. Mostrar todas as postagens
Mostrando postagens com marcador syndicate of muslim's slaughtermen. Mostrar todas as postagens

terça-feira, 21 de junho de 2011

العمل في الإسلام

Locations of visitors to this page




.الله غايتنا ، والرسول قدوتنا ، والقرآن دستورنا ، والجهاد سبيلنا ، والموت فى سبيل الله أسمى أمانينا .

الإسلام أمل الأمة

من نحن :- جماعة من المسلمين، ندعو ونطالب بتحكيم شرع الله، والعيش في ظلال الإسلام، كما نزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكما دعا إليه السلف الصالح، وعملوا به وله، عقيدة راسخة تملأ القلوب، وفهمًا صحيحًا يملأ العقول والأذهان، وشريعة تضبط الجوارح والسلوك والسياسات. أسلوبهم في الدعوة إلى الله التزموا فيه قول ربهم سبحانه: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ (النحل:125). الحوار عندهم أسلوب حضاري، وسبيل الإقناع والاقتناع الذي يعتمد الحجة، والمنطق، والبينة، والدليل.


الإسلام أمل الأمة

من نحن :- جماعة من المسلمين، ندعو ونطالب بتحكيم شرع الله، والعيش في ظلال الإسلام، كما نزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكما دعا إليه السلف الصالح، وعملوا به وله، عقيدة راسخة تملأ القلوب، وفهمًا صحيحًا يملأ العقول والأذهان، وشريعة تضبط الجوارح والسلوك والسياسات. أسلوبهم في الدعوة إلى الله التزموا فيه قول ربهم سبحانه: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ (النحل:125). الحوار عندهم أسلوب حضاري، وسبيل الإقناع والاقتناع الذي يعتمد الحجة، والمنطق، والبينة، والدليل
الله غايتنا ، والرسول قدوتنا ، والقرآن دستورنا ، والجهاد سبيلنا ، والموت فى سبيل الله أسمى أمانينا .

العمل في الإسلام

كتبهانور & سيف ، في 4 فبراير 2010 الساعة: 14:53 م


عناصر الموضوع :
- المقدمة .
- أهمية العمل في الإسلام .
- وجوب العمل في الإسلام .
- تصحيح مفهوم خاطئ .
- فضل العمل في الإسلام .
- النهى عن التسول .
- علاج الإسلام للبطالة .
المقدمة :
لا يختلف اثنان على أن المال في العصر الحديث هو عصب الحياة للإنسان ، وقوة المال لا تتحقق إلا بحمايته وتماسكه وتنميته واستثماره ليؤدى مهمته وهى : مساعدة الإنسان وتحقيق مصالحه الدنيوية والأخروية، والمال مهما كان نوعه نقود أو أطيان أو عقارات أو أغراض أخرى جعله الله غريزة فطرية جبل الإنسان على حبها ، قال الله تعالى : (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ) الفجر : 20
وقال أيضاً : ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ) آل عمران : 14 .
فحرم الإسلام تضيع هذا المال فيما لا ينفع وسماه إسراف وتبذير ، قال تعالى: ( وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) الفرقان : 67، وقال : ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) الأعراف : 31 .
وإذا كان المال حلال فنعم هو للرجل الصالح ، حيث قال صلى الله عليه وسلم : " نعم المال الصالح للرجل الصالح " ، رواه البخارى في الأدب المفرد عن عمرو بن العاص.
وأمر بالدفاع عنه ولو وصل الأمر إلى القتال ، ومن مات وهو يدافع عن ماله فهو شهيد ، قال صلى الله عليه وسلم : " ومن مات دون ماله فهو شهيد " رواه الطبرانى عن عبد الله بن زيد .
 
وجعله علماء الشريعة من الضروريات الخمس التى أوجب الإسلام والحفاظ عليها وهى "الدين والنفس والعقل والمال والعرض " .
وحث الإسلام على استثمار المال وتنميته من خلال العمل والتجارة وبذل الجهد وإقامة المشروعات وتعمير الأرض وتسخيرها .
والعمل في الإسلام له أهمية كبرى ومكانة عظيمة سواء كان هذا العمل دنيوى أو أخروى ، في تعمير الأرض أو الدعوة إلى الله ، فالإسلام يجعل العمل للدنيا إذا صدقت النية عبادة ، وليست العبادة فقط في العمل للدعوة.
والعمل هو العنصر الفعال في طرق الكسب التى أباحها الإسلام ، وهو الدعامة الأساسية للإنتاج وعلى قدر على المسلم واتساع دائرة نشاطه يكون نفعه وجزاؤه .
وكما قالوا : إذا لم تقدم شيئاً للدنيا فأنت عالة على الدنيا ، بل أصبحت القوة الاقتصادية هى عصب الحياة الدنيا وقوامها والضعيف فيها يقهر ولا يحسب له حساب إلا في ظل شرع الله حين يحكم .
بل أصبح الآن من لا يملك قوته لا يملك قراره ، ولا عزة لأمة يكون سلاحها من صنع غيرها ، ويبيعها منه ما يشاء ، و كيف شاء ولا سيادة حقيقية لأمة تعتمد على خبراء أجانب عنها في أخص أمورها وأدق شئونها وأخطر أسرارها .
ولا استغلال لأمة لا تملك زراعة قوتها في أرضها ، ولا تجد الدواء لمرضاها ، ولا تقدر على النهوض بصناعة ثقيلة إلا باستيراد الآلة والخبرة من غيرها .
ولا أستاذية لأمة لا تستطيع أن تبلغ دعوتها عن طريق الكلمة المقروءة أو المسموعة أو المصورة المرئية إلا بشرائها من أهلها القادرين عليها .
وإذا نظرنا إلى العمل في الإسلام وجدنا أنه يشترط فيه : أن يكون صالحاً ومفيداً للدنيا والأخرة ، ويقترن بالإيمان دائماً والعمل الصالح ملازم للإيمان ومصدق له وهما معاً من أسباب النصر والتمكين في الدنيا والسعادة والنعيم في الآخرة .
والقرآن الكريم والسنة النبوية فيهما نصوص كثيرة تؤيد هذا ، ومن ذلك قوله تعالى : (وَأَمَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ) الكهف: 88 ، ( وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) البقرة : 25 ، ( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا) الكهف : 30 . 
 
وعن الحسن البصرى رحمه الله أنه كان يقول : ليس الإيمان بالتحلى ولا بالتمنى ، إنما الإيمان ما قد وقر في القلب وصدقه العمل " .
وجوب العمل :
وأوجب الله على الإنسان بصفة عامة، والمسلم بصفة خاصة أن يعمل بكد ويسعى ويحصل على ما يشبع به حاجاته ، يقول تعالى : ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) الملك : 15 ، وإذا انتهى المسلم من صلاته عليه أن يسعى طلباً للرزق قال تعالى : ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ) البقرة : 198 . ويقول أيضاً : ( إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا) الكهف : 7 ، ويقول أيضاً : ( يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ) الانشقاق : 6 ، ويقول أيضاً : ( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) النبأ: 10 ، 11 .
تصحيح مفهوم خاطئ :
وليس للإنسان عندما يريد أن يتقرب من ربه أن ينعزل عن الحياة وعن العمل وعن الكسب ، فلا رهبانية في الإسلام ، بل عليه أن يعمر الأرض ويجتهد في العمل، والله يجعل هذا العمل في ميزان حسناته إذا كان العمل صالحاً ، وقد أخلص لله فيه ، فعن فاطمة رضى الله عنها قالت : "مر بى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضجعة متصحبة فحركنى برجله، ثم قال : يا بنية قومى اشهدى رزق ربك ولا تكونى من الغافلين فإن الله عز وجل يقسم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس " رواه البيهقى .
وعند سعيد بن المسيب رحمه الله قال : من لزم المسجد وترك الحرفة وقبل ما يأتيه فقد الحف في السؤال "
لقى عمر رضى الله عنه قوماً لا يعلمون من اليمن فقال من أنتم؟ قالوا متوكلون ، فقال : كذبتم أنتم متواكلون ، إن المتوكل رجلاً ألقى حبه في التراب وتوكل على رب الأرباب .
وكان يقول أيضاً : " لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق ويقول : اللهم ارزقني فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة " .
وكان عمر إذا نظر إلى رجل فأعجبه فقال : هل له حرفة؟ فإن قالوا لا ، قال : سقط من عينيه ، وكان يقول أيضاً : تعلموا المهنة فإنه يوشك أن يحتاج أحدكم إلى مهنة .
وكان يقول : والله لئن جاءت الأعاجم بالأعمال وجئنا بغير عمل فهم أولى بمحمد منا يوم القيامة " .
وعن ابن مسعود رضى الله عنه قا ل: إنى لأكره أنى أرى الرجل فارغاً لا في أمر دنياه ولا في أمر آخرته " 
 
وقد سئل الإمام أحمد : عن قوم لا يعملون ويقولون نحن المتوكلون، فقال : هؤلاء مبتدعون .
وقال أيضاً في رجل قعد في بيته أو مسجد  وقال : لا أعمل شيئاً حتى يأتينى رزقى، قال : هذا رجل جهل العمل ، لقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتجرون في البر والبحر ويعملون في نخيلهم والقدوة بهم.
وعن أبى سلمان الدرانى قال : ليست العبادة عندنا أن تصف قدميك وغيرك يقوتك ، ولكن أبدأ برغيفك فأحرزهما ثم تعبد .
وروى أن عيسى عليه السلام رأى رجلاً فقال : ما تصنع ؟ قال : أتعبد ، قال : ومن يعولك ؟ قال : أخى ، فقال : وأين أخوك ؟ قال: في مزرعته ، قال: أخوك أعبد منك .
والواجب على المسلم أن يكشف عن منابع الثروات الطبيعية ويسخرها ويستفيد منها ويواصل العمل ، قال الله تعالى : ( أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ) لقمان: 20، وقال : ( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) الجاثية 13، وعن عائشة رضى الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" التمسوا الرزق في خباء الأرض" ، رواه الطبرانى ، بل يبحث عن العمل في كل مكان ولا يظل يقف في مكانه منتظر أن السماء تمطر ذهباً أو فضة ، قال تعالى: ( وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) النساء:100 .
بعض الأعمال فرض كفاية
بل إن الإسلام جعل من بعض الأعمال بمنزلة فرض الكفاية إذا قام به البعض سقط عن الكل ، وإلا أصبح فرض عين مثل : الزراعة ، والحدادة ، والنسيج ، والتجارة ، والطب ، والهندسة .. إلخ ، أى أن المجتمع كله يتحمل مسئولية هذه الأعمال ، وإذا تعلقت هذه الأعمال بأفراد احترفوها ومهرة فيها واحتاج إليهم المجتمع فيها أصبحت فرض عين عليهم .
الأنبياء كانوا يعملون :
والأنبياء جميعاً عليهم السلام كانوا يعملون والنبى صلى الله عليه وسلم قام بأعمال كثيرة منها رعى الغنم والتجارة وشارك في بناء المسجد وحفر الخندق ، ووضع الخطط وشارك في الحروب .. إلخ .
قال صلى الله عليه وسلم : " ما أكل طعاماً قط خير من أن يأكل من عمل يده ، وإن نبى الله داود كان يأكل من يده " رواه البخارى .
فضل العمل :
ومن أجل مكانة العمل في الإسلام وضع الأجر الكبير للذين يعمرون هذه الدنيا ويبنوا الحضارة القائمة على الإخلاص لله عز وجل ونافعة للناس وفق شرع الله تعالى .
 
1- في سبيل الله :
فبعض الصحابة رضوان الله عليهم رأوا شاباً قوياً يسرع إلى عمله فقال بعضهم : لو كان هذا في سبيل الله ، فرد عليهم النبى صلى الله عليه وسلم وقال : "لا تقولا هذا ، فإنه إن كان خرج يسعى على أولادٍ صغار فهو في سبيل الله ، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله ، وإن كان خرج رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان" رواه السيوطى في الجامع الصغير .
 
ويقول النبى صلى الله عليه وسلم : " الساعى على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله" رواه مسلم .
2- الله يتقبل هذا العمل :
قال تعالى : ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ) فاطر: 10 ، ويقول أيضاً : ( من عمل صالحاً مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) النحل :97، وقال :( فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) الكهف : 110 .
3- له الحسنات الكثيرة كلما انتفع بعمله هذا أحد :
قال صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلم يزرع زرعاً أو يغرس غرساً فياكل منه طيراً أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة " متفق عليه ، وقال صلى الله عليه وسلم : " إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فاستطاع ألا تقوم الساعة حتى يغرسها  فليغرسها ، له بذلك أجر " رواه البخارى .
4- المغفرة من الله :
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من بات كالاً من عمل يده بات مغفوراً له " رواه السيوطى .
5- يحبه الله ورسوله :
روى أنه ذات يوم سلم النبى صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن مسعود رضى الله عنه فخجل ابن مسعود لأن يده كانت خشنة من العمل فتبسم النبى صلى الله عليه وسلم وقال : "هذه يد يحبها الله ورسوله " ، ويقول صلى الله عليه وسلم : " إن الله يحب العبد المحترف" رواه الطبرانى .
 
البركة في الرزق :
إذا قام العامل مبكراً وسعى على رزقه بارك الهل لله فيه ، فعن صخر بن وداعة الغامدى رضى الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم : اللهم بارك لأمتى في بكورها" رواه أبو داود . ويقول صلى الله عليه وسلم : " ما كسب الرجل كسب أطيب من عمل يده" رواه ابن ماجة، وفي رواية أخرى ، قبل وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال :لأن المؤمن إذا لم يكن ذا حرفة تعيش بدينه .
النهى عن التسول :
ومن الأشياء التى رسخها الإسلام عند اتباعه أنه نهى عن الكسل والتسول ما دام يستطيع أن يفيد الناس ويعمل بأى مهنة من المهن التى أنعم الله بها عليه فيكتسب زرقاً حلالاً يبارك الله له فيه .
يقول الله تعالى : (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) التوبة: 114، ويقول أيضاً:( وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ) النجم : 39
ونهى النبى صلى الله عليه وسلم عن التسول : فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأن يأخذ أحدكم حبله ، ثم يغدوا إلى الجبل فيحتطب فيبيع فيأكل ويتصدق خير له من أن يسأل الناس"رواه الشيخان .
ويقول صلى الله عليه وسلم : " لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليست في وجهه مزعة لحم " متفق عليه .
وقال الماوردى : إذا تعرض للمسألة ذو جلد وقوة عن العمل زجره وأمره أن يتعرض للاحتراف بعمله، فإذا أقام على المسألة عزره حتى يقلع عنه .. " .
فالإسلام يرفض هذه الصور الكريهة التى  نراها أمام المساجد وفي أماكن التجمعات لهؤلاء الناس الذين أعطاهم الله من الصحة ما يستطيعون أن يقدموا لأنفسهم ولمجتمعهم ولدينهم ما ينفع وهم يرفضون المشاركة في العمل والانتاج .
علاج الإسلام للبطالة :
وإذا كان الإسلام ينهى عن التسول وعن الكسل فهناك كثير من الناس وخاصة الشباب يريد أن يعمل فلا يجد له فرصة عمل تكفه، خاصة في زمن الركود الاقتصادى ، فكيف عالج الإسلام البطالة ؟
1- التقريب بين الطبقات :
ليقضى الإسلام على الثراء الفاحش والفقر المدقع ، عمل على التقريب بين الطبقات بتحريم ا لكنز ومظاهر الترف على الأغنياء ، والحث على رفع مستوى المعيشة بين الفقراء ، وتقرير حقهم فيمال الدولة ومال الأغنياء ، ووصف الطريق العملى لذلك ، وأكثر من الحث وجوه الخير والترغيب في ذلك ، وذم البخل والرياء والمن والأذى ، وتقرير طريق التعاون والقرض الحسن ، وابتغاء مرضاة الله تبارك وتعالى ورجاء ما عنده . (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) المائدة 2.
2- تربية الأولاد على العمل :
خاصة إذا شبوا وأصبحوا عاقلين وقادرين على ذلك ، ولا نتركهم للدعة والكسل.، قال تعالى : ( وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آَنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا…) النساء: 6
3- المجتمع كله يعمل :
لا يقتصر الحل في الإسلام على فئة معينة أو أشخاص فقط يعملون ، بل الكل يعمل حسب مواهبه ومهارته وإمكانياته ، ودراسته وخبراته، بعكس بعض الديانات القديمة كاليونانية والبوذية التى كانت تقسم الشعوب إلى طبقات ، حيث اعتبرات العمل من اختصاص الأرقاء والفقراء من الطبقة الدنيا من البشر .
وفي هذا قرر الإسلام أن ليس للإنسان إلا ما سعى ، وأن كل ميزة يحصل عليها أى فرد إنما تقاس مما قدمه من عمل صالح لربه وللناس. يقول النبى صلى الله عليه وسلم : "لا فضل لعربى على أعجمى ، ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى والعمل الصالح ". رواه أحمد بإسناد حسن
4- واجب الدولة :
وواجب الدولة في الإسلام تجاه البطالة أن توفر الفرص المناسبة للأشخاص العاطلين المناسبين ، وتحسن تربية الشعوب على حب العمل منذ نعومة أظافر الأطفال في جميع المجالات ، وأن توظف أعمال الأغنياء في إقامة المشروعات العملاقة التى تسهم في بناء الأمة ، وتسخر في ذلك جميع إمكانياتها .
أن تسخر هذه القوة الجبارة والهائلة الموجودة في عموم الأمة عامة والشباب خاصة في بناء هذه الأمة ، وإعادة الأمة الإسلامية إلى مكانتها، تسخير ما في باطن الأرض وما على ظهرها وما في الكون لخدمة البشرية جمعاء .
يقول النبى صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا يحب الفارغ الصحيح لا في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة " .
يقول الراغب الأصفهانى : " من تعطل وتبطل انسلخ من الإنسانية بل من الحيوانية ، وصار من جلس الموتى " .
ويقول ابن سينا عن واجب الدولة تجاه البطالة : " من واجب الحاكم أن يجرم البطالة والتعطيل، فلا يكون في المدينة إنسان معطل ليس له مقام محدود، بل يكون لكل واحد منهم منفعة في المدينة"
ولننظر إلى  النبى صلى الله عليه وسلم وهو رأس الدولة الإسلامية  كيف يحارب التسول ويحول البطالة إلى عمل ، عن أنس رضى الله عنه قال : " جاء رجل من الأنصار إلى النبى صلى الله عليه وسلم فسأله (أى طلب منه صدقة) فسأله صلى الله عليه وسلم : أما في بيتك شئ؟ قال : بلى، حلس (غطاء البعير) نلبس بعضه، وقعب (إناء من فخار) نشرب فيه الماء ، فقال : ائتنى بهما ، فأتاه بهما ، فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ، وقال : من يشترى هذين ؟ قال رجل : أنا أخذهما بدرهم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يزيد على درهم ، مرتين أو ثلاثاً ، قال رجل : أنا أخذهما بدرهمين ، فأعطاهم إياه ، وأخذ الدرهمين، فأعطاهما الأنصارى، وقال: اشتر بأحدهما طعاماً فانبذه إلى أهلك ، واشتر بالأخر قدوماً فائتنى به ، فأتاه به ، فشد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عوداً بيده ، ثم قال : اذهب فاحتطب وبع ولا أراك خمسة عشرة يوماً ، ففعل ، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم، فاشترى ببعضهما ثوباً وببعضهما طعاماً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا خير من أن تجئ المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة ، إن المسألة لا تصلح إلا لثلاث ، لذى فقر مدقع، أو لذى غرم مفظع ، أو لذى دم موجع " رواه أبو داود والبيهقى.
 

هذا هو ما فعله النبى صلى الله عليه وسلم وما فعله من بعده أصحابه رضى الله عنهم.
فهذا عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول لأحد عامليه ذات يوم : ماذا تفعل إذا جاءك سارق؟ قال : أقطع يده ، قال عمر : وإذن فإن جائنى منهم جائع أو عاطل ، فسوف يقطع عمر يدك ، إن الله استخلفنا على عباده ، لنسد جوعتهم ، ونستر عورتهم ، ونوفر لهم حرفتهم ، فإذا أعطيناهم هذه النعم تقاضيناها شكرها ، يا هذا إن الله خلق الأيدى لتعمل، فإذا لم تجد في الطاعة عملاً التمست في المعصية أعمالاً ، فاشغلها بالطاعة قبل أن تشغلك بالمعصية .
إلى غير ذلك من واجبات الدولة مثل محاربة التبذير، ومنع الاحتكار، واستغلال النفوذ ، وتحريم الكسب الحرام ، وإعطاء حقوق العاملين والضمان الاجتماعى ، ومحاربة الفساد .. إلخ .
اللهم اجعلنا من الذين يقولون فيعملون ، ويعملون فيخلصون ، وممن تقبل منهم أعمالهم الصالحة يارب العالمين ، وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
أضف الى مفضلتك
.

قوانين العمل في الإسلام

Locations of visitors to this page





حث ديننا الإسلامي الحنيف على العمل في قوله تعالى: "هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور"([1]) وقال عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم "من بات كالاً من عمل يده، بات مغفوراً له"، وجعل أجر العامل يفوق أجر العابد الذي لا عمل له، وقد ورد عن سيدنا عمر رضي الله عنه أنه قال: "يعجبني الرجل فإذا سألت عن عمله فتبين أن لا عمل له سقط من عيني".
والشواهد في التشجيع على العمل وذم التكاسل كثيرة جداً، حتى عُرف أن التواكل في الرزق أمر غير مشروع، إذ أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة. والآية القرآنية الكريمة "وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"([2])، شاملة لجميع الأعمال المحسوسة والمعنوية التي يراد بها رضاء الله تعالى، حتى أن الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول: "لو قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فاستطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها فإن له بها أجر"، والوقفة الإيمانية عند هذا الحديث الشريف مليئة وزاخرة لا يسعفنا المقام لبيانها، فما يمس الروح ويصل إليه أكبر أثراً وعمقاً في فهم المراد.
وضرورة العمل رهين بالقدرة على بذل الجهد المادي "البدني" أو الذهني وهذه عرضة للاستنفاد أو الانتقاص لحدث يطرأ عليه سواء من مرض أو شيخوخة أو إصابة تعجز عن الأداء كلياً أو جزئياً، دائماً أو مؤقتاً، مما يجعله في حالة قلق دائم من المستقبل. ذلك المستقبل هو ما تعيشه البشرية اليوم في عصرها عصر التكنولوجيا الحديثة. كنتاج للثورة الصناعية فالتقدم العلمي والتقني يكشف كل يوم عن أساليب صناعية وتكنولوجية جديدة بغية الوصول إلى تحقيق حياة إنسانية أكثر رخاءً وتقدماً.
فإن كانت هذه الثورة الصناعية وتزايد نطاق التصنيع، قد عادت بكثير من الخير والتقدم، إلا أنها جَّرت في أذيالها العديد من المخاطر والمشاكل والقلق والخوف والاضطراب والأمراض والحوادث التي تستوجب حلولاً مناسبة وكافية لأن تدفع بعجلة التقدم إلى الأمام، دون إلحاق بالغ ضرر بالعمال وبغيرهم من أفراد المجتمع.
 ومن هنا برزت الأهمية الكبرى لحوادث العمل، الذي أضحى أمر تعويض هؤلاء العمال مشكلة تعرض نفسها على الفكر القانوني في نطاق المسئولية لإيجاد أساس سليم فيه من الاعتبارات العلمية والاجتماعية إلى جانب احتوائه على المقاييس الفنية القانونية ما يؤهله لأن يؤدي الدور التوفيقي بين المصالح المتعارضة، بعد أن عجزت القوانين الوضعية عن حل مشكلات تواجد عدد هائل من العمال يقفون في تلك المصانع المليئة بضجيج الآلات وغازاتها والتي تسبب لهم حوادث تؤدي إلى العجز المستديم أو المؤقت، وأحياناً أخرى تسبب الوفاة.
وبالتالي فقد لجأت التشريعات الحديثة إلى نظريات متعددة لإضفاء الحماية على من لحقه ضرر نتيجة إصابته من حوادث الآلات وغيرها، وقد لوحظ أن كثيراً من النظريات القانونية الحديثة لم تبلغ في تقدمها، ما كان قد بلغه الفقه الإسلامي في هذا المجال حيث كان له السبق في الوصول إلى جبر الضرر المتولد عن فعل هذه الأشياء بما تسمح له قواعده المرنة وأصول مبادئه العامة.
ومعلوم أن القانون المدني الفرنسي الذي وضع عام 1804م، إنما وضع في ظروف تختلف تماماً عن تلك التي أدى إليها التطور السريع والهائل الذي شهدته فرنسا والعالم الغربي في القرنين التاسع عشر والعشرين، من تطور في استعمال الآلات الميكانيكية والتي صاحبتها ظهور مخاطر كبيرة ومتلاحقة، في ظلها أصبح العامل يندر ألا يتأثر في جسمه بسببها.
ولما كان القضاء هو المنوط به تطبيق نصوص القانون فيما إذا كان يتمشى مع قواعد العدالة، فقد وجد نفسه أمام أمر لا حيلة له فيه، وهو ضرورة التحايل على النص القانوني، بما يملكه من حق التفسير، حتى يصل في النهاية لأن يحقق العدالة أو يقترب من تحقيقها على الأقل.
 وهكذا يغدو ضمان الأخطار التكنولوجية ضرورة ملحة، لمخاطره الجسيمة وأضراره الهائلة على العامل، ومن هنا اخترت عنوان البحث "تعويض العامل عن إصابته في الشريعة الإسلامية" وإذا كان موضوع البحث لم يتناوله الفقه الإسلامي في عصوره السابقة بكل دقائقه وتفصيلاته وتفريعاته كما بينته القوانين الوضعية، ليس ذلك إلا لأن أدوات العمل في الوقت الحاضر تختلف عن تلك الأدوات التي كانت معروفة لدى الفقهاء الأولين، غير أن طبيعة المبادئ العامة في الشريعة الإسلامية الغراء لا تقف موقف المتفرج تجاه المستجدات في العصر الحالي، حيث رسمت هذه المبادئ العامة الحلول لمعالجة أي وقائع تستجد في أي عصر، وسبيلهم إلى ذلك أنهم اتخذوا إلى جانب الكتاب والسنة ، القياس والاستحسان والمصالح المرسلة وسد الذرائع وغيرها وسائل لتحقيق الغرض المذكور.
وقد أثبت هؤلاء العلماء الأفاضل للعالم إمكان تصنيف الفقه الإسلامي في نظريات تشبه النظريات القانونية الحديثة، وأن الفقه الإسلامي بغزارته يفي بحاجات الناس في كل عصر، وقد كان له السبق في تفوقه وعمقه في جميع الميادين، والفضل كل الفضل في جمع الفروع الفقهية المبعثرة في صورة أبنية متكاملة تبرز منها القواعد العامة، وتنبثق منها النظريات المقننة، ترجع إلى أولئك العلماء الذين اجتهدوا في حل تلك الفروع، واتخذوا منها قواعد ضابطة للقياس عليها، مما أتاح فرص الاستفادة في الفهم والفتوى والقضاء لمن جاء بعدهم.
وأذكر من أولئك العلماء : الشيخ عز الدين بن عبدالسلام بن عبدالعزيز الفقيه الشافعي في كتابه "قواعد الأحكام في مصالح الأنام" والذي جمع فيه قواعد الشريعة العامة، وكتاب "الفروق" لشهاب الدين أبو العباس بن أحمد بن إدريس القرافي المالكي ، وأبو الفرج عبدالرحمن بن رجب الحنبلي في كتابه "القواعد"، وجلال الدين ابن عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي في كتابه "الأشباه والنظائر" وغيرهم كثيرون: ونسأل الله عز وجل أن يجعل في خلف هذه الأمة من يواصل ما عنى به سلفها، ويكونوا خير خلف لخير سلف.
فبحث هذا الموضوع يقتضي الإحاطة بهذه المسائل، وليس بخاف عنكم مدى الصعاب التي يلقاها الباحث في الشريعة لشدة وعورة البحث، مرد ذلك إلى عدم صياغة الأحكام صياغة فنية، إذ هي عبارة عن حلول لمسائل كثيرة معقدة، ومن هذه الحلول تستنبط القاعدة العامة، واستنباط القاعدة العامة ليس بالأمر السهل لكثرة المسائل وتعقدها وقد يختلف الحل فيها لا لاختلاف الحكم ولكن لاختلاف التقدير.
أما الصعوبة الثانية فهي متصلة بالأولى، وهو حال مؤلفات الفقه الإسلامي، فمازالت هذه المؤلفات على ضخامتها وكثرتها في حاجة إلى فهارس تهدي الباحث إلى موضع المسألة، دون أن يخامره شك في أنها لم تبحث في مواضع أخرى، إضافة إلى تشتيت المؤلفات مطبوعها ومخطوطها.
لهذا السبب وذاك قل عدد الباحثين في الفقه الإسلامي وضؤل إنتاجهم.
وبالعودة إلى موضوع البحث الذي يتحدد في "تعويض العامل عن إصابته…" مما قد تؤدي الإصابة إلى عجزه الكلي أو الجزئي أو الوفاة، بما فيها أمراض المهنة، والتي تتجاوز عدد إصابات ووفيات ضحايا الحروب مجتمعة، فقد وجد الباحثون لتقليل هذه المخاطر طريقهم إلى الاقتصار على التشريعات العمالية الوقائية، كقواعد الأمن الصناعي، إلا أن هذا لا يكفي، إذ أنه على الرغم من وضع هذه التشريعات في كثير من البلاد، فإن أمراض المهنة، وحوادث الصناعة، مازالت تقع، ومازالت آثارها تحدث وتحتاج إلى علاج شاف لها، لأنها لم تصل إلى حد القضاء عليها قضاءً مبرماً. الأمر الذي يستوجب وضع تشريعات تعمل على تعويض ضحاياها تعويضاً عادلاً، وبات التحدي المطروح هو التغلب على مخاطر التكنولوجيا وقاية وعلاجاً. فاتجهت الأنظار إلى إصدار قوانين إصابات العمل في فرنسا بتاريخ 9 إبريل 1898م وتتابعت التشريعات في دول العالم لعلاج آثار ما ينجم عن العمل من حوادث وأمراض. "فقام النظام القانوني لحوادث العمل على أفكار تخرج كثيراً عن الأفكار التي تقوم عليها المسئولية المدنية بصفة عامة والتي بنيت على الخطأ بحيث لا يكون المرء مسئولاً إلا إذا كان مخطئاً، أما إذا انتفى خطؤه فلا لوم عليه ولا مسئولية، وهذه الأفكار يمكن ردها إلى:     1) أن حوادث العمل لا علاقة لها بالخطأ سواء  في جانب رب العمل أو العامل فمن جهة رب العمل فإنه لا يكون مسئولاً عن تعويض الآخرين عن الأضرار التي أصابتهم إلا إذا كانت راجعة إلى خطئه، طبقاً للقواعد العامة للمسئولية التقصيرية. إلا أن التزام رب العمل بتعويض العامل التزام لا يتأسس على الخطأ، فمتى ثبتت إصابة العامل من جراء حادث عمل التزم رب العمل بتعويضه ولن يجديه شيئاً محاولة إثبات انتفاء خطئه..
        أما من جهة العامل فإنه إذا ساهم بخطئه في وقوع الحادث، فإن رب العمل لا يلتزم بتعويض هذا الضرر كاملاً بل بالقدر الذي يتناسب مع ما كان لخطئه من أثر في وقوع الضرر دون ذلك القدر الذي ينسب إلى خطأ العامل، ما لم ينسب إليه خطأ عمدي أو سوء سلوك فاحش ومقصود.
        2) إن التعويض المقرر للعامل المصاب في حادث عمل يتحدد بطريقة مختلفة عما تقضي به القواعد العامة للمسئولية التقصيرية فهو تعويض جزافي ينظر فيه إلى أجر العامل والضرر الواقع عليه (وفاة أو عجز دائم كلي أو جزئي) فهو لا يعوض إلا الأضرار الجسيمة دون غيرها"([3]).
 من هذا يتضح أن الهدف والعلة من سن نظاماً قانونياً مستقلاً لإصابات العمل هو حماية العامل لتحقيق نوعاً من التوازن في العلاقة التي تربط العامل برب العمل آخذاً بعين الاعتبار مصلحة العامل كطرف ضعيف في هذه العلاقة([4])، تحمله على الشعور بالأمان والطمأنينة، الأمر الذي يعود بالنفع عليه وعلى رب العمل وعلى المجتمع بشكل عام.
وقد وضعت شروط وضوابط لمن يستحق هذه الحماية القانونية عند الإصابة، أبينها بالشرح والتفصيل بمشيئة الله تعالى في هذه الرسالة.
ولكن تدق المسألة في التعويض، إذ لو كانت التشريعات العمالية إجراء وقائي، فإن قواعد الضمان جانب علاجي ينتظر إخراجه إخراجاً يحقق الهدف المقصود منه، فكان للتأمين هنا دوراً بارزاً، فقد ظهر على ساحة التعويض كنظام غربي، اقتفت الأنظمة في البلاد الإسلامية أثره، غير عابئة ولا مكترثة ولا مدققة ولا متفحصة بمدى ملاءمته لقواعد الشريعة الإسلامية.
ولا أرى مهاجمة كل ما هو مستورد بحجة استيراده، بل أن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها، إذ لابد من أن توضع ضوابط وحدود لكل فكرة، وبلورتها لتلائم ما يدعو إليه ديننا الحنيف وشريعتنا الشماء، حيث أن الإسلام ليس بمعزل عن فكرة الضمان بل أن الفقه الإسلامي غزير جداً في هذا المضمار فقد جعل من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "لا ضرر ولا ضرار" القاعدة الرئيسية للتضمين، إذ لا ضرر بغير مسئولية، فالضرر في الفقه الإسلامي عولج بطريقة موضوعية، حيث نظر إلى الضرر نفسه دون مسببه، فجعل الضمان حتى على عديمي التمييز وفاقديها من مالهم الخاص. وبهذا يضرب الفقه الإسلامي أروع الحلول وأسلم المعالجات للحفاظ على الحقوق من الضياع، وللدماء من الهدر.
خطة البحث:
تناولت موضوع الرسالة في قسمين أولهما يتضمن الأبواب التالية:
القسم الأول:
الباب الأول: المفهوم الشرعي والقانوني لإصابة العمل وشروط تحققها:ويحتوي على فصلين :
تضمن الفصل الاول تعريف الإصابة شرعاً وقانوناً، ثم بيان الشروط الواجب توافرها في الإصابة، وهي: عنصر المفاجأة، وأن تتصف بالعنف، وأن تقع بسبب خارجي تلحق ضرراً جسدياً على العامل، كل ذلك أثناء أو بسبب العمل.
واعتمدت في شرح تحقق شروط الإصابة في الفصل الثاني، على القانون الوضعي حيث أفاض شراح القانون في هذا الخصوص، في حين لم يتناوله الفقهاء الشرعيون بالتفصيل الذي تناوله القانونيون، نظراً لأن الآلة مستحدثة([5]) ولم تكن معروفة عند فقهاء المسلمين الأوائل. فتكاد الصبغة القانونية مستأثرة في هذا الباب وما أوردته القوانين الوضعية من أحكام مستجدة حاولت إرجاعها إلى القواعد العامة في الفقه الإسلامي لبيان مدى شرعيتها وعدم تعارضها بل ومدى ملاءمتها للقواعد الشرعية.
الباب الثاني: الأساس الشرعي والقانوني للتعويض عن إصابة العمل.
ويتضمن فصل تمهيدي ثم فصل أول فقد حاولت فيهما البحث عن وجود أساس شرعي يستحق به العامل تعويضاً عند إصابته باعتبار أن الشريعة الإسلامية لها منهجها المتفرد والمتميز، فقد اشتملا على عرض للنظريات الفقهية التي قيلت في المسئولية والتي تمثلت في نظريتين: هما المباشرة والتسبيب لأن الفقه الإسلامي قد اعتنق منهجاً وسطاً بين أنصار المذهب الشخصي والمذهب الموضوعي، أما الفصل الثاني فقد خصصته للنظريات القانونية: وهي نظرية الخطأ المفترض ونظرية الخطأ الثابت، ونظرية تحمل التبعة، وانتهت بالتدخل التشريعي  وهو تقرير الضمان الاجتماعي.
القسم الثاني: أحكام التعويض عن إصابة العمل. ويتضمن الأبواب التالية:
الباب الأول: التزامات رب العمل:
فقد تضمن الباب فصولاً ثلاثة لشرح الالتزامات الملقاة على عاتق رب العمل عند حدوث الإصابة من الإلتزام بالإخطار، ثم الإلتزام بالعلاج، ثم الالتزام بدفع الأجر.
ويظهر في هذا الباب أيضاً التفصيلات الكثيرة لفقهاء القانون الوضعي، في حين تشح التفريعات عند فقهاء الشريعة الإسلامية، وما ذاك كما أسلفت إلا لحداثة الموضوع حتى عند القانونيين.
الباب الثاني: مقدار التعويض:
وموضوع هذا الباب هو صلب الرسالة ومحورها، حيث تناولت في فصوله الأربعة مقدار التعويض المستحق عن الوفاة أو العجز الكلي، ثم التعويض المستحق عن الجروح والشجاج، شرعاً وقانوناً، ثم البحث في الجهة المسئولة والملتزمة بدفع التعويض، مبينة دور العاقلة في الفقه الإسلامي، ومفهومها عند الفقهاء، وما إذا كان في الإمكان تحقق دور العاقلة في عصرنا الراهن.
الباب الثالث: ويتضمن بيان من يستحق التعويض.
الباب الرابع: ويتضمن تعيين الحالات التي يسقط فيها الحق في التعويض.
الخاتمة: نتائج وتوصيات.
وحيث أن موضوع البحث "تعويض العامل عن إصابته في الشريعة الإسلامية وقانون العمل اليمني – دراسة مقارنة –" فقد اعتمدت على شرح قانون التأمينات الاجتماعية اليمني رقم (26) لسنة 1991م في إصابات العمل، ومقارنته بالقانون رقم 5 لسنة 1970 الملغي نظراً لوجود بعض المفارقات، إضافة إلى بيان مدى شرعية القانون من الدستور، معتمدة على شراح القانون المصري لما يزخر به فقهه وأحكامه، مشيرة إلى القانون الفرنسي وأحكامه في هذا الموضوع.
وأسأل الله عز وجل أن يكون هذا العمل مجرد مساهمة في وضع أسس شرعية للتعويض مجزية ومرضية لا مجحفة مظلمة، تتناسب مع تكريم الله سبحانه وتعالى للإنسان، تضمن له ولمن يعولهم حق الحياة الكريمة.
وأنني لأسأل الله العلي الكبير ذو العرش المتين، أن يتقبل هذا العمل المتواضع الذي يعتبر مجرد مساهمة بسيطة جداً في بحار زاهرة لا تنضب علومها.
 القســــم الأول 
تمهيد وتقسيم: يتضمن القسم الأول الأبواب التالية:
الباب الأول: المفهوم الشرعي والقانوني لإصابة العمل وشروط تحققها.
الباب الثاني: أساس التعويض. 
الباب الأول
المفهوم الشرعي والقانوني لإصابة العمل وشروط تحققها
أتناول موضوع الباب في أربعة فصول على النحو التالي:
الفصل الأول: المفهوم الشرعي والقانوني لإصابة العمل.
الفصل الثاني:شروط تحقق الاصابة.
الفصل الثالث: حادث الطريق.
الفصل الرابع: الأمراض المهنية.

([1]) سورة الملك آية (15).
([2]) سورة التوبة آية (105).
([3]) د. جلال محمد إبراهيم: الحادث أثناء وبسبب العمل "دراسة مقارنة" مع التركيز على أحكام قانون العمل في القطاع الأهلي الكويتي 1993م ص24 وما بعدها.
([4]) المحامي محمد عبدالله الظاهر: إصابات العمل بين قانون العمل وقانون الضمان الاجتماعي فقهاً، تشريعاً، اجتهاداً، 1994م ص27.
([5]) حيث كان أول تشريع خاص بتعويض العمال عن إصابتهم صدر في إنجلترا عام 1897م ثم ألحقه التشريع الفرنسي عام 1898م. وهذا يدل على حداثة تدخل المشرع الوضعي لبسط حمايته على إصابات العمل لعدم كفاية القواعد العامة للمسئولية المدنية.
قال تعالى :



عن المقدام رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده ، وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده"



العمل هو ذلك المجهود الذي يقوم به الإنسان لأداء خدمة أو إنتاج منتوج لتحقيق مصالح الناس وحاجياتهم.ومن هذا المنطلق أمر الإسلام بالسعي إلى العمل والسير في جوانب الأرض بحثا عن الرزق، قال تعالى : {فانتشروا في الأرض وابتغو من فضل الله}.

والإسلام إذ يرفع من قيمة العمل: يذم القعود عنه والإتكال على الآخرين، طمعا في الصدقات والهبات التي يحصلون عليها عن طريق التسول مع ما في ذلك من مذلة ومهانة وإراقة لماء الوجه. وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم بشدة من التسول فيما رواه عن عبد الله بن عمر: "ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم"

وقد ضرب الإسلام أمثلة على نبل العمل وعلى سمو منزلته بالأنبياء وهم أفضل الخلق، فقد مارسوا العمل ولم يجدوا حرجا في ذلك، منهم داود عليه السلام الذي احترف الحدادة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتاجر في مال خديجة قبل بعتثه، وعن رافع بن خديج : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أي الكسب أطيب؟قال: عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور"

وكفل الإسلام للعامل حقه في نيل الأجر، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه"

ومما يدل على أهمية العمل وضرورة استمراره ما رواه أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليفعل"


قال سبحانه

{و الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه ، وإليه النشور}


حث الإسلام على العمل المشروع وذلك بالكسب من خلال مجالات متعددة منها:

الفلاحة : وذلك عن طريق الغرس والزراعة واستثمار الأرض واستخراج الأقوات منها. فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة"

التجارة: وذلك بمزاولة العمل عن طريق ممارسة البيع والشراء ووضع لها ضوابط شرعية فحذر من الغش والربا وكل مايندرج في أكل المال بالباطل عموما، قال تعالى : {يأيها الذين ءامنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل، إلا أن تكون تجارة عن تراض بينكم}
وعن أبي سعيد الخدري أن الرسول صلى اله عليه وسلم قال
: "التاجر الصدوق الأمين مع النبيئين والصديقين والشهداء"

الصناعة: كذلك حث الإسلام على العمل في مجال الصناعات المختلفة، وقد ذكر القرآن بعض أنواعها كصناعة الحديد قال تعالى : {وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل انتم شاكرون}

أتمنى أن أكون قد وفيت ......
التوقيع
لا الة الا الله محمد رسول الله






عماد السوهاجى


  رد مع اقتباس
قديم 26 -11 -2007, 06:28 PM  #2 (permalink)
Banned
الصورة الرمزية محمد نصر
تاريخ التسجيل: 18-08-2006
رقم العضوية :  1209
عدد المشاركات: 20,412
آخر مشاركة : 31 -08 -2008 10:15 PM
معدل تقييم المستوى : 0 محمد نصر will become famous soon enough
حالة العضو:   محمد نصر غير موجود حالياً
إفتراضي رد: دعوة الإسلام إلى العمل

وقد ضرب الإسلام أمثلة على نبل العمل وعلى سمو منزلته بالأنبياء وهم أفضل الخلق، فقد مارسوا العمل ولم يجدوا حرجا في ذلك، منهم داود عليه السلام الذي احترف الحدادة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتاجر في مال خديجة قبل بعتثه، وعن رافع بن خديج : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أي الكسب أطيب؟قال: عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور

فؤلاء هم الانبياء هم القدوه والمثل


بارك الله فيك اخي الحبيب

اكرمك الله وجزاك الله خيرا


من مواضيع محمد نصر في المنتدى:
 للحاج اسماعيل حصان الشيخ حجاج الهنداوي وتلاوه رااائعه من مسجد التقوي بعرب التل
 الشيخ محمد احمد بسيوني فجر يوم السادس والعشرين من شهر رمضان
 الشيخ محمود الخشت فجر يوم 28/12/2006م من مسجد السيده زينب
 تنبيه هام ارجوا قراءه هذا الموضوع
 (^)(^)(^)(^)(^)(^)(^) فلنبارك للعضو المميز للاسبوع الاول (^)(^)(^)(^)(^)(^)(^)
 الشيخ عبد العزيز عكاشه فجر يوم 24/6/2007م من مسجد الحسين
 الشيخ احمد ابو المعاطي احتفال الاذاعه اليوم 25/3/2007م م من مسجد المحروسه بالجيزه
 الشيخ حجاج الهنداوي فجر يوم 9/5/2007م من مسجد السيده زينب رضي الله عنها
 الشيخ السيد متولي عبد العال فجر يوم12/11/2006م من الجامع الازهر الشريف
 ابتهال يا امه القران للشيخ حسن قاسم من المسجد الكبير بقريه الاصلاح الزراعي بقليوب
 الشيخ علي الحسيني فجر يوم 26/1/2007م من مسجد الشيخ محمد بخيت بحلميه الزيتون
 الشيخ السيد متولي عقب صلاه العشاء يوم 25/10/2006م مسجد عمرو
  رد مع اقتباس
قديم 27 -11 -2007, 10:47 AM  #3 (permalink)
عضو مميز
الصورة الرمزية عماد السوهاجى
تاريخ التسجيل: 14-11-2007
رقم العضوية :  67535
عدد المشاركات: 528
آخر مشاركة : 18 -12 -2008 09:55 PM
معدل تقييم المستوى : 49 عماد السوهاجى is on a distinguished road
حالة العضو:   عماد السوهاجى غير موجود حالياً
إفتراضي رد: دعوة الإسلام إلى العمل

مشكور وبارك الله فيك
التوقيع
لا الة الا الله محمد رسول الله






عماد السوهاجى


  رد مع اقتباس
قديم 27 -11 -2007, 11:55 AM  #4 (permalink)
مشرف المنتدى الإسلامي العام
الصورة الرمزية ابوفيصل
تاريخ التسجيل: 06-04-2007
رقم العضوية :  35277
عدد المشاركات: 1,567
آخر مشاركة : 25 -04 -2011 08:16 PM
معدل تقييم المستوى : 68 ابوفيصل will become famous soon enough
حالة العضو:   ابوفيصل غير موجود حالياً
إفتراضي رد: دعوة الإسلام إلى العمل

اخي الحبيب عمادالسوهاجي بارك الله فيك وبنتظارالجديدمنك دائما انشاء الله
تحياتي لك
التوقيعهذا التوقيع من تصميم الأخت الفاضلة عبيرمحمود بارك الله فيها واثابها الجنه